احتفالية شبروح برسم نواب عكار وبلدياتها والجمعيات

خلال افتتاحها النشاط الرياضي - الترفيهي - البيئي في سد شبروح أشارت وزيرة الطاقة ندى البستاني إلى وجود مهام أساسية للسدود ترتبط بتخزين المياه والري، لكن هناك مهام إضافية إنمائية ورياضية وسياحية واجتماعية وبيئية وترفيهية. وهي أكدت في هذا السياق تنسيقها مع رئيس تكتلها الوزير جبران باسيل لاستحداث طريق حول البحيرة للسير على الأقدام، وطريق إضافي للدراجات الهوائية، إضافة إلى زرع الأشجار. كما يمكن التنسيق مع الاتحاد اللبناني للتزلج المائي من أجل استخدام مراكب مخصصة لبحيرات المياه الحلوة لاحترام معايير السلامة العامة والنظافة. ومن هناك، من شبروح في كسروان إلى بحيرة الكواشرة في عكار؛ هذه البحيرة التي كان يمكن أن تشكل متنفس بيئي ورياضي وسياحي ليس فقط لأهل عكار إنما لكل لبنان بحكم موقعها وجمالها الطبيعي والتزام وزارة الطاقة منذ سنوات بالقيام بكل ما يلزم لحمايتها والحفاظ على منسوب مياه مرتفع فيها غالبية أيام السنة. لماذا لم يتحرك نواب عكار والبلديات والأفرقاء السياسيين للاستفادة أكثر من هذه البحيرة وإفساح المجال أمامها للعب دور اقتصادي أكبر في حياة العكاريين؟ بكل بساطة لأن في كسروان من يهتم ويتابع وينسق بين البلديات والجمعيات والوزارات فيما لا أحد يبالي في عكار.

 

مقالات مشابهة

حين يلعب الشيطان برأس قاض

علم موقع refresh.com.lb ان احد قضاة الأمور المستعجلة بات مادة التنكيت الرئيسية في قصور العدل نتيجة قراراته المتهورة التي...

ماذا ينتظر بيتر جرمانوس؟

في ظل استفحال التهريب على طول الحدود اللبنانية - السورية، وخصوصاً من جهة البقاع؛ حيث يكاد أن لا يمر يوماً دون أن تصادر ا...

بدري ضاهر وحيداً

وحيداً كان يصرخ في لجنة الإدارة والعدل الأسبوع الماضي متسائلاً كيف وأين تصنف "الكونتينرات" ليتقرر تفتيشها أو عدمه أو تحد...

البسكويت يجمع أبو فاعور بالعونيين

رغم التوتر السائد على جميع الجبهات العونية - الاشتراكية حلّ الوزير وائل أبو فاعور ضيف شرف على مائدة عضو تكتل لبنان القوي...